جئت هنا لأقول كلاما ثم أعود
جئت من أقصى الشرق وجلبت معي أقصى الغرب لكي لا أبلغ الحدود
جلبت معي العواصف والكوارث والطوفان والأعاصير حتى الموت ولن أبلغ الحدود
جلبت معي السيوف والخناجر وبقايا جثث البشائر أمطتي الجواد .. ولا أبلغ الحدود
جئت من نهر الفرات وقطعت دجلا حتى وصلت النيل وقطعت الامازون وأبحرت في المحيط الأطلسي
وبلغت أقصى الحدود
جئتكم بالخبر اليقين
كيف أكتب تلك الحروف وأبصقها في فم العدو وادوس على جلالته الحمقاء ولا زلت لا أبلغ الحدود
جئتكم ازحف على أربع أو أمشي على أيدي أو أقفز على رأسي ونسيت بأن عندي أرجل ولم أبلغ الحدود
جئتكم أبني الغيوم بدلا من الطوب وأرشق الرمل بدلا من الحجارة وأشرب المطر بدلا من الماء ولن ابلغ الحدود
أريد أن أريكم كيف أقطع الرؤوس وأحملها على ذراعي وأمشي أقدمها على طبق من ذهب للوالي ولا زلت لم أبلغ الحدود
أريد أن تشاهدوا كيف أمشي على الماء وأضرب بعيني القلوب واجعل من الأخرس يصرخ في الساحات
ولم أبلغ الحدود
جئتكم من أقصى الشمال جلبت معي جبالا من الجليد إذا سقطت على ظهر قسمته إلى أربع اقسام ولم أبلغ مجمع الحدود
جلبت معي أشلاء الطيور وقذفتها في وجه الأمير وجعلته يشرب الدماء ولم أقدم له قدحا من الخمير ولا زلت لم أبلغ الحدود
جلبت معي الطفل اليتيم وفي يده كتاب محروق وجبينه يشتعل نارا وقدماه كقدميّ الحوت ولم أبلغ بعد لحدود
وجئت من أقصى الحجاز أشعلت في نفسي ناراً وفي صدري ناراً وفي يداي جهنّم تتجزأ أجزاءاً سبعا في وسط الكفوف
ولا زلت لم ابلغ تلك الحدود
ساحرق بها جباه الصقور وأضع الأسياخ في عين النسور وأقطّع ارجلهم من خلافٍ وحتى أنوفهم التي لا تشم البلاء ولم أبلغ الحدود
جئت من بغداد أحفي على ركبتاي لا أبكي مطلقا أفتح صدري على مصراعيه والعظام يراها حتى الأعمى وأصرخ في وجوههم فلتضربو مقدمتةً قد واجهت أسلحة الدمار الشامل دوماً ولم أبلغ الحدود
ولا زلت أقف اليوم على هذا المسرح وآتي كل يوم وأقول الأنشودة التي نتذكرها دوما
مـــع التــــحيـــة
جئت من أقصى الشرق وجلبت معي أقصى الغرب لكي لا أبلغ الحدود
جلبت معي العواصف والكوارث والطوفان والأعاصير حتى الموت ولن أبلغ الحدود
جلبت معي السيوف والخناجر وبقايا جثث البشائر أمطتي الجواد .. ولا أبلغ الحدود
جئت من نهر الفرات وقطعت دجلا حتى وصلت النيل وقطعت الامازون وأبحرت في المحيط الأطلسي
وبلغت أقصى الحدود
جئتكم بالخبر اليقين
كيف أكتب تلك الحروف وأبصقها في فم العدو وادوس على جلالته الحمقاء ولا زلت لا أبلغ الحدود
جئتكم ازحف على أربع أو أمشي على أيدي أو أقفز على رأسي ونسيت بأن عندي أرجل ولم أبلغ الحدود
جئتكم أبني الغيوم بدلا من الطوب وأرشق الرمل بدلا من الحجارة وأشرب المطر بدلا من الماء ولن ابلغ الحدود
أريد أن أريكم كيف أقطع الرؤوس وأحملها على ذراعي وأمشي أقدمها على طبق من ذهب للوالي ولا زلت لم أبلغ الحدود
أريد أن تشاهدوا كيف أمشي على الماء وأضرب بعيني القلوب واجعل من الأخرس يصرخ في الساحات
ولم أبلغ الحدود
جئتكم من أقصى الشمال جلبت معي جبالا من الجليد إذا سقطت على ظهر قسمته إلى أربع اقسام ولم أبلغ مجمع الحدود
جلبت معي أشلاء الطيور وقذفتها في وجه الأمير وجعلته يشرب الدماء ولم أقدم له قدحا من الخمير ولا زلت لم أبلغ الحدود
جلبت معي الطفل اليتيم وفي يده كتاب محروق وجبينه يشتعل نارا وقدماه كقدميّ الحوت ولم أبلغ بعد لحدود
وجئت من أقصى الحجاز أشعلت في نفسي ناراً وفي صدري ناراً وفي يداي جهنّم تتجزأ أجزاءاً سبعا في وسط الكفوف
ولا زلت لم ابلغ تلك الحدود
ساحرق بها جباه الصقور وأضع الأسياخ في عين النسور وأقطّع ارجلهم من خلافٍ وحتى أنوفهم التي لا تشم البلاء ولم أبلغ الحدود
جئت من بغداد أحفي على ركبتاي لا أبكي مطلقا أفتح صدري على مصراعيه والعظام يراها حتى الأعمى وأصرخ في وجوههم فلتضربو مقدمتةً قد واجهت أسلحة الدمار الشامل دوماً ولم أبلغ الحدود
ولا زلت أقف اليوم على هذا المسرح وآتي كل يوم وأقول الأنشودة التي نتذكرها دوما
مـــع التــــحيـــة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق