جعلتُ لك في دفاتري القديمة مكانْ
وضعت لك بكل سطرٍ عنوان
كنت أمسح كل قديم كتبته إلا ... ما كتبته لأجلك .. إلا ما سطرت لأجلك .. إلا ما كنت أكتنزه في ذاكرتي طوال الزمان
رسمتك في مخيلتي فنان ..
كنت أظن أن الفن من بين يديك يشبه قطرة السكر داخل فنجان
كنت أشعر بان الحب الموجود في قلبك لا يشبه أبدا رسم الفنان
كنت أستيقظ كل ضباح أجمع فيه قصيقصاتٍ من الدر .. يشبهك إلا حد الجنان
وحين أخرج كل صباح أستنشع عبق الشتاء أو زهور الربيع المشرقة من خلف الشرفة
وأتخيل بان الوردة التي أراعا زرعت بذراعيك برقة
وأنني أستلم هدية كل عيدٍ في كل يومٍ من الصباح
ويداي تخال أن تكون كورق الزيزفون حين ألمس بيدي الوردة
جعتلك تحفتي فوق الرفوف .. لا أريد ان انظر إليك فقط بل دوما أجمع الحروف
وأحاول ان انسج منها كنزة ملونةً أرتديها كل صباح وأرتديها كل مساء وأرتبها على الرفوف
وضعت لك بكل سطرٍ عنوان
كنت أمسح كل قديم كتبته إلا ... ما كتبته لأجلك .. إلا ما سطرت لأجلك .. إلا ما كنت أكتنزه في ذاكرتي طوال الزمان
رسمتك في مخيلتي فنان ..
كنت أظن أن الفن من بين يديك يشبه قطرة السكر داخل فنجان
كنت أشعر بان الحب الموجود في قلبك لا يشبه أبدا رسم الفنان
كنت أستيقظ كل ضباح أجمع فيه قصيقصاتٍ من الدر .. يشبهك إلا حد الجنان
وحين أخرج كل صباح أستنشع عبق الشتاء أو زهور الربيع المشرقة من خلف الشرفة
وأتخيل بان الوردة التي أراعا زرعت بذراعيك برقة
وأنني أستلم هدية كل عيدٍ في كل يومٍ من الصباح
ويداي تخال أن تكون كورق الزيزفون حين ألمس بيدي الوردة
جعتلك تحفتي فوق الرفوف .. لا أريد ان انظر إليك فقط بل دوما أجمع الحروف
وأحاول ان انسج منها كنزة ملونةً أرتديها كل صباح وأرتديها كل مساء وأرتبها على الرفوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق