الأربعاء، 30 مايو 2012

أيــهــا الــبــاكــي


ولك كم أتيت 
وعلى ذكراك أدّيت 
دور العاشقة الحبيبة 
التي بحبك تأذيت


لك ان تعلم شقائي 
حين بحبك عانيت 
حين تذكرتُ الماضي
وبلقائك شجيت 


لك ان تعلم يا حبّي 
بان الجنة شقّين 
شق عرفته في حبك 
وشقّ لن تحصل عليه 


ولك كم سهرت وسهرت
وعلى شظايا كلماتك سكرت
ونشأت النشأة الاولى التي في قربها حيَيت


لك أن ترى دمعاتي 
كيفما في الليل أتيت 
عندها ستعلم آهاتي 
التي مذ عرفتك نَسَيْتْ


تناسيت حبي وعشقي 
وتركتني أبكي عليك 
تركت قلبا دامئا 
وسط الوحول تربّيت


فذاك هو حبك 
وتلك هي عينيك


تلك البحور تسجّرت 
ولأجلك الشطآن تراءت
وبقربك سضرَيْت


لك أن تعلم كم على فراقك بكيت
وكم من الآثام ستجني 
حين قمت بسجني 
في بؤسك وسبيت 


أيها الرجل الأذل 
في ذلك أحببت 
وبإذنك انسحبت 
وبين يديك ركعت 
وقلت لك كم عانيت 


فأنت في الذكرى صبيّ
وفي العقل رجل عربيّ
يحمل الخنجر الباري
وفي صدري صليت 


حقوق النشر والطبع محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق