الثلاثاء، 15 مايو 2012

لا عجب ...




لا عجب ... 

فهذا الوقت اللذي حملتَ فيه كل المشاعر وقذفتها في وجهي ناعراً 
وقمت بتبجيل حبك وقلت عنه بأنه أصدق حبٍّ رغم معاظم خيانتك
وذرفتَ الدمعاتِ بحثا عن شفقتي وحزني على دمعك ... كاذبــــــــاً
أردت ان أتخيل الحياة بدونك إذا عزمت فجأة بدون ذكرك لرحيـــــلك

لا عجب ...

فأنت الرجل اللذي عزم على الفراق من أول لحظة نبض حبي عائشاً
وعشت لحظةً تريدها داخل أنهارٍ مرقّمةٍ من المشاعر تختلج قناعـــك
وعلمتَ بأني لن اخون حتى لو أصبت بصدمة شمطاء ففي قنــاعتك
أن الحب نزوةُ من نزوات الرجال وامرأة حسناء تأخذك لأعلى حوائجك


لا عجب ... 

فإني حفظت القصّة عن ظهر قلبٍ من أول لحظة قابلتك فيها دائماً
كنت أرى في عينيك لمحة قسوةٍ .. بذرة خيانةٍ دخلت دوما سريرتك
فمهما بلغ حبي لك أو عشقي سيبقى في عنقك روحاً داخلك 
لن يهزها ريحٌ ولا بؤسٌ ولا وشاحٌ احمرَ رميته في وجهي يوم فراقك


لا عجب ....

إذ تعلّقت بك الآمال .. وتراهنت قطافات خلاياك على جعلي سراباً
وهرعت إلى تسميةٍ تستطيع بها كسب جائزةٍ تتبروز بها خيانتك
قد تكون الرجل الأخير في حياة امرأةٍ لن تحب بعدك أحدا ولن تجادلك
فالخيانة أسوأ رجلٍ عرفتُه مذ رأيتك مع امراة أخرى في بهجاء حياتك

حقوق النشر محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق