الخميس، 26 أبريل 2012

ما هي مشكلة الإسلاميون داخل دولة مصر ؟؟

لن اسأل على الإطلاق لماذا الناس تًصِرّ على ان تجعل الإسلام هو عائق يقيّد ترانيم الحياة دون أي وعي أو فكر على الأقل ثقافي يدعم الناحية الإسلامية
 لماذا أجد أن الكثيرين يترنحون في التفكير هل إسلام أم غير الإسلام وأين هو الأفضل ...


الفكرة برمتها صراحة تَقْهَر .. لأن الكثيرون لا يدركون بان الإسلام يضمن حق الجميع من الفرد إلى المجتمع رغم كل ما يقال عن الإسلاميّون من حق أو باطل ورغم بطلان الكثير من الأعراف السياسية التي شوّهت صورة الإسلام في عقول الشعوب المسلمة بالدرجة الاولى قبل أن يكونو شعوبا عربيّة 

وعلى الرّغم من اعتبار البعض بأن الإسلام قد يقيّد حركة الغير مسلم داخل الدولة فالخوف الآن لا ينحصر على المسلمين فقط بل على غير المسلمين أيضا اللذين نسو بأنهم أخذو حقوقهم بالكامل في جميع المناجي الحياتية بما فيها إقامة الشعار الدينية داخل الدولة المسلمة 

وليس هذا فحسب، بل إن الكثيرين من الغير مسلمين يظنون ويعتقدون بعدل الدين الإسلامي رغم كرههم لنصرته لعدم انتمائهم فعليا للدين الإسلامي

ومن ناحية أخرى نجد أن 88% من غير المسلمين لا ينادون بالديانة الإسلامية ظنّا منهم أنه سيكون عبارة عن حبل مشنقة وسلاسل تقيّدهم عن مزاولة حياتهم وحرّياتهم وحتى في اقامة شعائرهم الدينية 

وسأنبه الكثيرين من الناس بأن الدين الإسلام لديه احكام قد لا يكون الكثيرون يدركونها من حيث العدل والمساواة ووضع حرية للأديان الأخرى من غير المسلمين وهذا لا يعني اننا نقبل بوجود عبدة الشياطين في دولة مسلمة 

بل هناك أحكام وقوانين محددة يجب ان تتسم بها الدولة المسلمة حتى لا يكون هناك رجس من عمل الشيطان داخل بعض العقول وبعض الأفعال البشرية 

من هذه الأحكام سنذكر الآن ما هي حدود الغير مسلم داخل الدولة المسلمة - بعيدا كل البعد عن أي بند دستوري كتب او سوف يكتب الآن وفيما بعد 





يقول العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:




ليس عليهم أي تكليف من التكاليف التعبدية للمسلمين، أو التي لها صبغة تعبدية أو دينية، مثل الزكاة التي هي ضريبة وعبادة في الوقت نفسه، ومثل الجهاد الذي هو خدمة عسكرية وفريضة إسلامية، ومن أجل ذلك فرض الإسلام عليهم الجزية بدلاً من الجهاد والزكاة رعاية لشعورهم الديني أن يفرض عليهم ما هو من عبادات الإسلام .




وليس عليهم في أحوالهم الشخصية والاجتماعية أن يتنازلوا عما أحله لهم دينهم، وإن كان قد حرمة الإسلام، كما في الزواج والطلاق وأكل الخنزير وشرب الخمر . 


فالإسلام يقرهم على ما يعتقدون حله، ولا يتعرض لهم في ذلك بإبطال ولا عتاب.




فالمجوسي الذي يتزوج إحدى محارمه، واليهودي الذي يتزوج بنت أخيه، والنصراني الذي يأكل الخنزير ويشرب الخمر، لا يتدخل الإسلام في شئونهم هذه ما داموا يعتقدون حلها، فقد أُمر المسلمون أن يتركوهم وما يدينون.




فإذا رضوا بالاحتكام إلى شرع المسلمين في هذه الأمور حكمنا فيهم بحكم الإسلام لقوله تعالى:( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم) (سورة المائدة: 49).




وكون أن الدولة أصلا دولة مسلمة فالحلقة الأساسية للحكم هو للإسلام


وليس معنى ذلك أن نفرض الحجاب على البنات مثلا (( اكتر حاجة مخوفة البنات سبحان الله ))


وليس معنى ان يحكم الإسلام أن يزج نصف المتطرفين في السجون والمعتقلات (( وهذا ما يخافونه اصحاب القعائد المتخلفة الأخرى من غير المسيحية والمسلمين )) أقصد بذلك الذين انتموا في مرحلة من حياتهم لعقائد اخرى لا تمت للعقلانية بصلة وطوائف جمّة لا تتسم إلا بالسخف


وليس معنى ان يحكم الإسلام الدولة .. أننا سنرى الجمل والحمار والحصان هما وسيلة النقل الجماعية للناس ..


وليس معنى حكم إسلامي أي أننا نحمل السيف والمنجل والدرع لغير الإسلاميين


وليس معنى حكم الإسلام داخل الدولة ان تمنع الحرية الشخصية .. فالحرية الشخصية مكفولة ولها قوانين واسعة النطاق سواءاً داخل الدستور الدولي أو قوانين بشرية إجتماعية بالعقل والمنطق


وليس معنى أن يحكم الإسلام الدولة .. هذا يعني ان النقاب يتم فرضه بالغصب على نساء المسلمات او غير المسلمات .. كما الحجاب تماما..!!!!


هذا ليس من تعاليم الإسلام وليس إسلام أصلا .. فالله تعالى يقول .. لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يؤمن بالله ويكفر بالطاغوت فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ..


ويستثنى من ذلك الغير مسلم 

هذا يعني أن الغير مسلم إذا اراد شراء منتج كحولي مثلا من أي دولة من دول العالم كمادة شخصية فقط فلن تمنعه الدولة من ذلك 

لكن في المقابل أن تكون هناك متاجر للخمور في دولة مسلمة 


لماذا يخاف المجتمع من تطبيق الشريعة الإسلامية داخل دولة مسلمة ؟!

في الحقيقة إن تطبيق الشريعة الإسلامية تحتاج إلى وعي عقائدي شديد الدقّة وعادل في القرارات التي يتخذها الناس في الحياة 

فلن ننتظر من أشخاص يجهلون في الدين الإسلام بأن يحكموا على من هو الأفضل حكم الدولة بديانة الإسلام أم أن تكون دولة تحتكم لمنظمة ليبرالية أو منظمة إشتراكية او رأس مالية أو منظمة ديمقراطية .!

ولن ننتظر من شخص ليس بمسلم أن ينظر للإسلام على أنه دين العدل ودين التفاهم والتسامح والإحترام وحفظ حقوق الغير حتى لو كان كافراً

ولن ننتظر من إنسان يعبد القرش عبادة بأن ينظر للإسلام على أنه العدل 

بل إن جميع هؤلاء البشر سينظرون للدين الإسلامي على أنه منظمة سياسية تفرض رأيها بالإكراه ولا تفصل المادة عن الممدود وربما تتهكم لحقّه في أموال سهر على تجميعها بطرق محرّمة، ولن يقتنع على الإطلاق بأن الكثير مما يملك ليس من حقه على الصعيد الإجتماعي والمادي والمعنوي سواء

بل إن الأكثر اعتراضا هم من طبقة المجتمع المتوسطة، اللذين عاشوا حياتهم بين العمل والنوم والاكل فقط ، ولا يدركون ماذا يعني الدين الإسلامي وما هي احكامه ولا شروطه ولا يدركون إلى أي مدى ستكون الحياة أكثر جمالا وسهولة عندما يحتكم الإسلام داخل دولة مسلمة 

وليس هذا فقط، بل إن في حقيقة الأمر اكتشفت بأن جميع المنظمات السياسية كالإشتراكية والليبرالية والرأس مالية وحتى منظمة الإمبريالية التي عرفت ببعض من أفكارها الإلحادية كما الماسونية تماما تعترف بالحرف الواحد بالقدرة العجيبة لتجميع الدين الإسلامي بين أفضل البنود التي تعتبر بنودا دستورية وقواعد داخل كل هذه المنظمات بلا استثناء على الإطلاق 

فحين نتحدث عن نظام الإشتراكية الذي من أهم بنوده هو التحكم في الأموال العائدة من الضرائب والتي في وجهة نظري دمّرت الكثير من الدول وسببت الكثير من المشاكل المالية بين رؤساء الشركات والمؤسسات وأصبحت فلسفة موضوعة لا تسمن ولا تغني من جوع 
في حين أن الإسلام هذبها وصقلها واختصر منها غباءات كثيرة في كلمة واحدة وهي " الـــزّكـــاة
ولربما كنا أكثر ذكاءا وحنكة ورؤية صادقة للمسميات السياسية التي تتحدث عن المعاهدات المادية والمعنوية بين افراد الشعب الواحد وتقبل الرأي والرأي الآخر وكيف أننا وصلنا لمرحلة الإستهتار السيء جدا في النواحي العقائدية بسبب كلمة حرية شخصية وحرية إقليمية وحرية عقائدية وما إلى ذلك ...!

ولربما انتقلنا للحديث عن الإمبريالية والتي من أهم وأحنك بنودها هو السيطرة الكاملة من الأكبر إلى الأصغر، فمثلا نقول، دولة كاملة مكونة من ولايات يحكمها ابراطورية كاملة وتسمى بالولايات المتحدة أي ان الحكم الأساسي لرئيس واحد فقط يحكم عدة دويلات صغيرة داخل الدولة الكبيرة 
وفي حقيقة الأمر إن هذا النظام قد فرض الكثير من السيطرة والسلطة المادية فقط التي في كثير من الأحيان لا تكون عادلة وتكون عبئاً ثقيلا على متسلمي السلطة العليا داخل الدولة دون اعترافهم بذلك 
وحيث ان هذه المنظمة تعتبر ظالمة لكثير من الطبقات الإجتماعية داخل المجتمع الواحد 

في حين أن الإسلام لا يعترف على الإطلاق بهذا المسمى بل يطبق نظام بيت مال المسلمين أو بنك المسلمين للنفقات الخيرية لمن يحتاجها بموجب الإجتماعيات وبياناتهم الشخصية عند السلطة

وحين نتحث عن نظام الرأس مالية وهو من أكثر الأنظمة ظلما وسيطرة والذي دخل العالم بأسره بقوة بالغة من خلال السيطرة على اصحاب الأموال والنفوذ واستخدام أموالهم لوضع قوة إقتصادية داخل دولة معينة والسيطرة عليها ماديا قبل الناحية الإجتماعية والمعنوية 

في حين أن الإسلام لا يفرض سلطة مادية ولا يتحكم بالأموال العامة ولا يعتبر الدولة دولة إذا كان مردودها الإقتصادي هو الشائع ولا يبتز اصحاب الأموال في فضائح شرف وفضائح خدعة لتنطلي الخدعة على بقية الشعب وإيهامهم بأن المال يصنع المعجزات

وهكذا لبقية المنظمات التي اعتبرت في الحقبة الرئيسية منظمات إلحادية تماما تعبّر عن فكر إلحادي حرّ لا يأبه للإنسان كعاطفة أو جسد بل يتعامل مع الإنسان على أنه مكنة إما ان تعمل إلى الأبد وإما ان تتعطل ويستبدل بغيرها ..!



من هم اللذين يخافون من تطبيق حكم الإسلام داخل الدولة؟:

الشيء المهم في الأمر والذي يخافه الكثيرون .. وخلينا نتكلم بصراحة لإن نصف الشعب ونصف التجار الموجودين في البلد ونصف العملاء والمؤسسين واصحاب الشركات والنفوذ المادي والسلطة وأسياد المال
أمــــــــــــــوالـــــــــــهم بالكــــامـــــــــــل حـــــــــــــــــــــــرااااااااااااااااامــ


لأجل ذلك فإن أسياد المال خائفون من الحكم الإسلامي داخل الدولة حتى لا يتم منعهم من مصادرة وغسيل الاموال والرشوة والإبتزاز وأيضا سيتم منع التداول بتجارة الممنوعات وتهريب الآثار والكحوليات والمسكرات والمفترات والمخدرات 


يعني باختصار نصف أسياد المال هيصفو على الحديدة لإن اللي مش عارف الحقيقة هقله إن هناك نسبة لا تقل عن 5 % من التجّار داخل مصر يتاجرون بالمنوعات كالمخدرات وتهريب الكحول ومشتركين في عمليات غسيل الأامول والقليل منهم مشترك في مسألة تهريب الآثار


انا هطلب من اي أحد قادر يسافر لدول العالم الاول 


إذهبوا و زورو سنغافورا وبنغاليا وبريطانيا وألمانيا وخصوصا بريطانيا وسنغافورا وتركيا سوف تجدون داخل كل متحف من المتاحف الضخمة في هذه البلاد آثار تقدر ثمنها بالمليارات ومليارات الجنيهات بكل ما تعنيه الكلمة من معاني تخص دولة مصر سواء كانت آثار فراعنة أو آثار أخرى إسلامية وكنعانية وغيرها من الآثار القديمة


وليس من المعقول ان هذه الآثار فجأة بدون سابق إنذار قفزت من مصر إلى المتحف الضخم في بريطانيا .. ووثائق إسلامية وكتب مقدسة ونسخ أصلية من الإنجيل والقرآن وأشياء تخص الرسول عليه الصلاة والسلام من درع وسيف وبشت وما إلى ذلك
من المستحيل ان تقفز هذه الآثار لوحدها وتمشي على أقدام لتصل إلى متحف في دولة أجنبية ومحتكرة للبلد نفسه 


فكرة وضع الدولة تحت الحكم الإسلامي هذا يعني الأمور التالية :

- حفظ بيع الدولة تجاريا وتاريخيا 
- حفظ حقوق المسلم المهدور منذ وقت طويل 
- حفظ حقوق سكان الدولة ومن بينهم غير المسلمين أيضا
- إلتزام العدل داخل الدولة من الناحية المادية والإجتماعية
- ضمان حق المرأة في الحقوق والواجبات وفي الأحكام الفقهية كالطلاق والزواج والإرث والنفقة وما إلى ذلك
- حفظ حق الطفل من نفقة وتعليم وتكريس عائلة لاحتوائه
- تطبيق أحكام الزنا واقامة الحد إذا وجد شهود
- تطبيق أحكام السرقة إذا بلغت النصاب 
- تطبيق أحكام القتل بما فيهم القتل عن طريق الحوادث ودفع الدية وما الى ذلك
- تطهير البلد من الفسق والفجور وعبادة الشياطين وعقائد أصبحت خطرا على الأفراد داخل مجتمع مسلم
- منع اهدار الأموال دون وجه حق واحتكارها ومنع حق الشعب من الأموال العامة
- تهذيب التربية والتعليم والتعليم العالي وتصحيح المسارات المنهجية
- الاهتمام بالزكاة والصدقات 


الأربعاء، 25 أبريل 2012

الحكومات أخرجت أجيالا تعلمت الإجرام واحترافه


الحكومات أخرجت أجيالا تعلمت الإجرام واحترافه

أرجو قراءة الموضوع والتعليق السلام عليكم ورحمة الله أرجوا من الجميع قراءة هذا الموضوع المه والخطير إلى أبعد حد  الذي كتبته بمشاعر حاضرة جدا  ومن المؤكد أنه سيفيدكم في فهم ما جرى لنا خلال هذه السنوات  ---------- يحدث جدل كبير جدا في أي منحى من مناحي الحياة حين نسمع عن سارق يتجول في الجوار ، وتأخذنا الحيطة حتى نوصد الابواب ونحكم إغلاق النوافذ ونضع الأقفال ونحكمها على أبواب بيوتنا خوفا من إتيان سارق هذه المنطقة ويسرق البيت   وفي الشوارع تحرص كل سيدة على الإمساك بحقيبتها جيدا حتى لا ينتشلها سارق يمر مرور الكرام من جانبها ، كما تحرص نساء اخريات على اقفال الحقيبة جيداة حتى لا يضع ذاك السارق يده في احد جيوبها ويسرق مالا او شيئا آخر   الحكومات تفتعل الضجة الإعلامية للقبض على السارق وينبّهون الناس ويتحلفون له بالسجن والاعتقال والتعذيب فيما بعد ويرفعون عليه القضايا ويحكومن احكامهم   والحقيقة ان لا مسوغ لأي جريمة على الإطلاق، ولا مسوغ للسرقة فيحين ان المقارنة بين شرق الأرض وغربها في احصاء عمليات السرقة تبدو واحدة وفارق بسيط في بعض النسب   لكننا لم نسأل أنفسنا، لمَ أصبح هذا الإنسان سارق، ولِمَ يكون ذاك قاتل، ولم يهجم فلان على فلانة في وسط الطريق، ولم يغتصب فلان فلانة في ظروف غامضة، ولم يتم المتاجرة بالأعضاء، ويتحول المجتمع إلى غابة بكل معاني الكلمة يفتقر إلى الرحمة والرجولة والإستقامة، ويتفشى الظلم بكل مناحيه حتى يقضي على أي بذرة خير في قلب أحد، ويصبح العاقل مجنوناً وأما المجانين فتمشي في شوارعه ضاحكة على كل شيء، عندما نراهم يضحكون نصفهم بالعقلانية فشر البلية ما يضحك  في واقع الأمر ان هذا السارق وذاك القاتل او ذاك المغتصب والمعتدي والمُذنب أصبح مذنباً لسبب بل لأسباب، وأول هذه الأسباب عادةً تكون معنوية، وتتكدّس حتى تضغط على الاوتار والأوردة في جسد هذا الشخص إلى أن يقتنع تمام الإقتناع أن الإستمرار يحتاج إلى قوّة وشدّة، وينتحل شخصية بطل في قصة هجومية ولكن بشكل مقلوب، فيضرب ذاك لينفس عن غضبه فيتحول إلى مجرم، ويسرق هناك ليستطيع العيش ويأكل ويشرب ويلبس ليكون إنسانا من جديد، ثم يذهب ليغتصب ويشبع رغبة انحشرت في أجزاء الحياة رغماً عنه، ثم يصبح خائفا ويهرب باستمرار إلى ان يأتِ هذا اليوم وفي النهاية ينتحر   ليس كل المجرمين سواء، لإن صفة الإجرام تختلف نسبتها وأسبابها من شخص لآخر، فقد ينشأ الشخص نشأة إجرامية، إلا أنه يصبح رجل أعمال ناجح ومشهور وقانوني 100% . وهناك من ينشأ نشأة جيّدة إلا ان روح المغامرة والإثارة وتأثره بالمحيط الذي يحيط به يجعل منه مغامراً إلى ان يصبح مجرماً يحب المغامرة كما ان هناك أشخاص ينشأون نشأة إجرامية ويصبحون المجرم الإجرامي بكل معاني الكلمة يحترف مهنة الجرائم ويحفظها بكل حذافيرها وينفذها باحتراف دون ان يكترث من الأساس لأي شيء أو لأي شخص على الإطلاق   أذكر أنني قرأت في أحد الكتب السياسية عن فكرة التعقيم الفِكري وحقن الدماء والإستيلاء على النفس بالغصب بكامل إرادة وكامل القوى العقلية للمجتمع، كيف؟ بلعبة سيكلوجية بسيطة مارسوها مدة من الزمن على أفراد من المجتمع ليؤثّروا في ما بعد على من يحيطهم من أشخاص آخرين وبذلك يتكوّر المجتمع كما يريدون في بؤرة واحدة وفكر واحد ونفسية موحّدة عن طريق وسائل الإعلام والبث والإذاعة، ونشر أخبار المجرمين والجرائم، وتصوير الأفلام بطريقة تجعل الإنسان يُصّدّق بشدّة أن المجرم سيّد نفسه، وأن قيمته تساوي الملايين، وبالملايين يصبح إنسانا له قيمة، وقاموا بإلغاء فكرة المثابرة والجد والإجتهاد، وبأن الأسهل هو الأضمن والأكثر نجاحاً فيقومون بتصوير مشهد دراماتيناميكي عن شخص حوّله المجتمع إلى مجرم هارب يدخل المنازل ويقتحم الدكاكين ويقتل، ثم وبكل برودة أعصاب يذهب إلى مقهى لشرب القهوة على رائحة السيجار الذي يهيء للمشاهدين بأنها دليل القوّة والصرامة والشجاعة واكتمال الشخصية ذات القيمة المرتقعة جدا، بملابسه الكلاسيكية التي تؤثّر قطعا على أغلبية النفوس، والأحذية الجلدية وما إلى ذلك  يقول الكاتب آثار هذ الإعلام المعاصر على الشعوب كان كالتالي: أن يخرج من بين هذا الشعب أشخاصا لا للتعيين على الإطلاق يحملون صفتان، إما أن يكون ..مغامر - مغامر .. أو مجرم - مغامر .. أو مجرم - مجرم .. ما معنى هذه الصفات الثنائية الثلاثة ؟  هذا يعني أن الشخص قد يتأثر بهذا الإعلام إما عن طريق دعاية أو فيلم أو مسلسل وما إلى ذلك .. فتأخذه الحماسة للتقليد حتى يشعر بنشوة النجاح التي  حُرِمَ منها .. ويقوم بالمغامرة دون ان يتحول إلى مجرم .. أو أن يؤثر به هذا الإعلام سلباً فيقتللأجل المغامرة ويسرق فيصبح مغامراً ولكن مجرم في نفس الوقت .. أو أن تؤثر بشكل أكثر بشاعة .. وبدل أن يشعر الشخص بنشوة المغامرة بل تتحول هذه الرّغبة إلى رغبة إجرامية .. لضيق المعيشة وإهانة الذات وعدم القدرة على تحصيل أبسط حقوقه وهكذا وهذا ما حرموه منه أيضا ..فتتحول المشاعر إلى حقد وكراهية وسرعة التصرّف ويصبح بعدها مجرما محترف يحترف الإجرام بحذافيره .. إنتقاما لذاته ولحياته ولعمره الضائع .. او انتقاما لكرامته وكبريائه المسكور وهكذا   ولا مسوّغ للجريمة على الإطلاق مهما كانت أسبابها او صفاتها وتبقى في نظر العدالة الإلهية جريمة سيعاقب عليها صاحبها وإن طال الزمان وإن طالت الحياة  من المسؤول عن ذلك ؟  لا بد لنا ان نضع النقاط على الحروف، نقول كلمة حق مراراً وتكراراً في حياتنا ونريح ضمائرنا من حمل ثقيل اتعبنا، فلا بد من وجود مسؤول عن كل هذه الجرائم، ولا بد من وجود سبب مقنع لوجود هؤلاء المجرمين بالشكل المكثّف الذي نراه اليوم، ففي الأزمان الماضية كانت نسبة الجرائم لا تتجاوز ال12% من النسبة الكاملة للشعب وفي اعتقادي ان هذه النسبة أيضا كثيرة جدا، فالسارق في الزمن الماضي لا يسرق للحاجة وإنما يسرق لدافع انتقام شخصي يحفزه على السرقة والإجرام في نفس الوقت  وكان القتل له سبب إما قضايا شرف او قضايا عنف، اما اليوم فالقاتل يقتل بلا سبب أو مبرر لفعلة القتل  ويحتار الإعلام كيف يكتب قصة الجريمة حتى تكون مقنعة للناس والأشخاص بقدر ما كانت غريبة ومُهِيبة للإعلاميين، ولن يحدث ذلك إلا إذا وجد المحققون سببا للجريمة، وإذا لم يجدوا هذا السبب يقولون عن هذا المجرم مجنون . في الواقع المسؤول الوحيد عن هذا كله جهات مختلفة من الطبقة العليا من المجتمع، أسياد المال ،وأسياد الفِكر ، وأسياد القانون ، هؤلاء الثلاثة يتحملون كامل المسؤولية عن كل جريمة حدثت دون أسباب واضحة أو مبررات تبرر أو تسوغ هذه الجريمة لمجرم سيدخل السجن ويُعدم أو يسجن حسب جريمته التي قام بها  فهم يتحمولن كامل المسؤولية عن رجل قتل 99 فتاة بلا سبب ولا مبرر وجال في الشوارع مدة لا تقل عن ثلاثين يوما وهو يقتل ويهرج ويمرج ولا أحد يعلم السبب ولا أحد يجد مبرر لهذه الجرائم، وهم المسؤولون أيضا عن قضايا الإغتصاب التي تفشّت بل وزادت عن الحد المعقول في بلاد الإسلام كون أننا بلاد الشريعة والحكمة وهناك قوانين إلهية رقيقة تحكمنا وتهذّب من غرائزنا، ومع كل ذلك نجد ثلاثة أرباع الشباب غير متزوجين، و 3% من الربع الأكثر ضعفا يغتصب الفتياة إما بالسّر، وإما بالعلن، وإما بتسويغ فكرة الزواج العرفي أو الزواج على الورق، وينتشر الفساد  فولاة الأمر من حكماء، وقضاة، وحكومات سواء كانت حكومات مالية ومصرفية أو معنوية واجتماعية أو خيرية تتحمل كامل المسؤولية عن كل ما يقترفه أبناء مجتمعهم في كل بلد مسلم فَسَد ومازال يفسَد جرّاء الطمع والجشع لكسب المال وتخزين الملايين  الأسباب واضحة، إلا أنني يجب أن أكتبها هنا بنفس الأسلوب ونفس التكنيك الذي اتبعه بعض الكتّاب ممن فهموا اللعبة الآدمية الوحشية التي مارسها الرؤوس على قطيعهم كما أسماهم أحد المسؤولين الصهيوني حين وصف المسلمين بقطعان من الماشية، فأي وصفٍ هذا الذي يطلق على البشر، وأي إنسانٍ هذا الذي وكّل نفسه مكان الرّب وأعلن عن سلطته بكل وقاحة في وسائل إعلامية مختلفة دون تحريك ساكن   كيف بدأت الخطة ؟ سأقوم بسرد قصة بسيطة تصف أحوال الشعوب وكيف تم الإستيلاء عليهم وتوحيش عقولهم إلى درجة الإنسلاخ عن الآدمية حتى يصبحون كالكلاب المسعورة التي يشيط من بين عينيها الغضب والشرار مربوطون في سلاسل من الحديد الموصد بعناية وحول رقابهم طوق أحمر اللون أما لونهم أصبح أسود، وقبل أن يكون أسود من الخارج ، قاموا بتسويدهم من الداخل، وحقنوا الدماء ضد دمائهم حتى ينهشوا في لحوم بعضهم البعض ومن ثم الضربة القاضية التي ستقضي عليهم في وقت ما من الزمن   القصة تقول   كان هناك عشرة رجال أشداء أقوياء، طول وعَرض وقوة جسدية وعقلية مذهلة، منهم التاجر ومنهم العالم ومنهم المزارع ومنهم المخترع والصانع والكاتب والمُلقيْ والجريء وخيّر وأخيرا واحد من بينهم يطلق عليه لقب " المُحتاج " والآخر " المُعتدي " ولا بد من وجود هؤلاء الإثنين من بين العشرة حتى تكون الخطة سلسلة وأكثر سهولة واختصاراً للوقت،  أقنعوا هؤلاء الرجال بأن هناك مكان يجب الإجتماع فيه ليتم مناقشة مسألة هامة تخص حياتهم الشخصية  وجمعوهم في غرفة مساحتها 4 أمتار مربّعة بالتمام والكمال وهم عشرة رجال احجامهم واطوالهم وعقولهم تتوازى في الذكاء ويتساوون في القوة والنجاح أيضا بختلاف تخصصاتهم، ولكن النجاح في مكان منعزل ليس له فائدة كما أن الذكاء في الظلمة يصبح غباءاً، كما أن القوة الجسدية بلا طعام ولا شراب تصبح بخفّة الفراشة  وحُبِسوا في هذا المكان أربعة أيام دون طعام ولا شراب على الإطلاق حتى تُنهك قواهم تماما ويستولي الجوع والعطش على ادمغتهم ويكبّل الشعور بالظلمة والعجز أجسادهم، وقبل انتهاء اليوم الرابع وهم على مشارف الموت جلبو رشفة ماء صغيرة جدا ليشربها شخص واحد فقط دون غيره، ويقومون بتحريض بعضهم على بعضهم وتعليمهم فكرة أن البقاء للأقوى وبأن من يحصل على رشفة الماء هذه يجب ان يتجاوز الاختبار الفلاني والفلاني، إلا ان ذكاء ستة أشخاص مقابل أربعة انهكتهم الأزمة، تنقذهم من هذا المأزق ليشربو جميعا رشفة ماء تجعلهم قادرين على الوقوف على الأقل لمدة معينة للإستمرار، هؤلاء الستة مع مرور ثلاثة أيام أخرى يسقط منهم إثنان فيبقى أربعة مقابل ستة أشخاص انتهت قواهم الجسدية وأصبحوا يرفضون فكرة الحبس بهذه الطريقة ويرفضون التعاون لأجل الخلاص، بل أصبحت فكرة الخلاص لديهم فردية، اللهم نفسي، فروح كل واحد منهم أصبحت أثمن الآن من أن يفكر بأرواح الآخرين، وبعد ذلك وقبل المشهد الأخير من المرحلة الثانية، ينزل واحد من المسؤولين عن حبسهم ويطلب بإحضار واحد منهم فينسج له قصة، محور القصة تقول بأن شخصا من بين هؤلاء العشرة كان هو السبب بمجيئ العشرة إلى هذا المكان وتعرضهم لهذا التعذيب، ويقوم بإقناعه وحقن عقله بفكرة الإنتقام، وبأنه إذا أراد التخلص من هذا العذاب يجب عليه إما قتل أو تحريض الثمانية الأخرين على هذا الشخص وأخذ شيء ثمين منه في غيابه لاجل المسؤولين حتى يتم الخلاص من العذاب الذي يعيشونه في هذا الظلام وهذا الجوع، ويندس هذا الشخص بينهم ثانية، إلا انه هذه المرة لا ينتمي إليهم بل أصبح ينتمي إلى الطرف الآخر بقليل من الإغراءات، مهما كانت مالية معنوية مادية لا فارق في الأمر المهم أنها إغراءات اقتنع بها الطرف الضعيف ليصبح طرفا قويّا من أطراف هؤلاء، ويذهب للتسعة رجال بنظرات تختلف عن نظراته السابقة، وكلام مختلف عن كلامه السابق فبدل ان يكون ضعيفا هزيلا أصبح ذكيّا بصفة إجرامية، ويستطيع أن يقنع ثلاثة رجال على الأقل فيصبح العدد أربعة أشخاص ضد ستة، وتحدث المعركة الأولى لاجل البقاء، فيتصارع العشرة رجال في قتال عنيف يُهزم فيه ثلاث رجال من الستة الصِحاح، فيبقى العدد أربعة رجال أشرار ضد ثلاثة، ثم يعود رجل واحد إلى رشده فينتمي للثلاثة المتبقيين فيصبح العدد أربعة مقابل ثلاثة لصالح الخير، فيغضب المسؤولين ويقوم بقتل واحد من الرجال المستخدمين في هذه الحرب فيبقى إثنان مقابل أربعة، أما الثلاثة الآخرين فقد لقوا مصرعهم إثر الحرب الدامية التي حصلت بينهم،إلى الآن قد مات أربعة وبقي ستة، أما الأربعة الجيدين فسيغلب عليهم الحزن الشديد لإحداث هذه الفوضى وتدخل الكآبة بينهم ويتمكّن الشعور باليأس من رجيلن من الرجال الجيدين، عند ذلك سيأخذ المسؤول واحدا من بينهم فهم الآن أضعف ما يمكن للسيطرة عليهم، فيحقنون دماءهم أيضا ويقنعونهم بفكرة البقاء، وأن لا مفر الآن إما القتل والبقاء على قيد الحياة وإما الموت، ويهددونهم بأغلى ما يملكون، ربما أهل وأحباب وأصحاب وربما أملاك وماديات، فيقنعونهم بأن الأمر خرج عن سيطرتهم الآن ومرغمون على سماع نصيحة السمؤولين، فيعودون مرة ثانية لوكرهم بنظرات مختلفة وأحاسيس متضاربة، بين الشعور بالخيانة والشعور بالظلم والقسوة، وأيضا الشعور بالهلاك وحب الحياة وغلاوة الروح مقابل رخص أرواح الآخرين، وغلاء أحلامهم التي ستتحطم إذا لم ينفذوا مطالب المسؤولين، فيصبح كل واحد منهم مجرما من الداخل قبل ان ينفذ جريمته من الخارج، فتشن الحرب الثانية بين هؤلاء الستة ثلاثة أشرار مقابل ثلاثة جيدين فيقتل على إثرها إثنين من الرجال الجيدين ورجل واحد من الأشرار فيبقى العدد ثلاثة رجل واحد يبقى مخلصا لمبادئه مقابل إثنين انسلخوا عن فكرة الآدمية فأما هذا الرجل الجيد فسيتعلم من هذه التجربة بأن البقاء للأقوى وان لا مكان له بين هؤلاء البشر، وأما الأشرار فيتم إطلاقهم ليعموا فساداً في الأرض كالكلاب المسعورة التي تحدثنا عنها قبل قليل، ويقنعوا أشخاصا آخرين بأن البقاء للأقوى كمان أراد المسؤولون تماماً، فيتم في البداية تضيق الأحوال وحصر المجتمع في قوانين محددة يبدأ من خلالها ظهور الفروقات الطبقية، فتكثر الطبقة الفقيرة، وتُغنى الطبقات الأخرى، وتُمسح الطبقة البرجوازية، حتى يتبقى فقط في هذا المسرح طبقتان، طبقة السيّد، وطبقة العبد، ولا حل ثالث بينهما، فالسيّد لديه السلطة والقوّة التي تمكنّه من سحق العبد، والعبد لديه الجسد فقط، أما العقل فقد انهزم من الداخل، وانبثرت عقلانيته في اواسط الجنون، ومع كثرة الضغوطات يصبح العقل مسيّراً تماماً، فليس لديه اختيارات اخرى، فإما العمل كحمار في ساقية لينقذ نفسه واهله واحبابه من الحياة فوق الطين، أو الموت. فيخرج من بين هؤلاء أشخاص عُقلاء اختلطت أدمغتهم وتشابكت الخلايا وفقدت الأعصاب القدرة على التوازن، ولا يعود التوازن إلى طبيعته التي تعود أيضا بشكل معكوس، إلا إذا استطاع هذا الشخص الإنتقام، لأن هذه الفكرة قد تم زرعها أيضا في نفسه من خلال اللعبة السيكولوجية التي ذكرناها فيصبح مجرما باحتراف، يسرق ليعيش ويسوغ لنفسه السرقة، ويقتل ليثلج صدره المشتعل بالغِلّ والحِقد، ويهرب ليثبت للمسؤولين عن كل هذا بأنه أقوى وأذكى منهم حتى وان فرضوا عليه ما يريدون فرضه ويخرج من بين هؤلاء أيضا السَرَقة ، فيسرقون ليأكلون ويشربون ويعيشون بمختلف الطرق، ورغم ان هناك طرق كثيرة تم اختراعها لتسويغ وتغليف مسمّى السرقة بمسميات أخرى إلا أننا الآن نركز على فكرة السرقة ذات الطابع الإجرامي، كعمليات السطرو على البنوك أو القصور او البيوت، ليثبت السارق بأنه أقوى من أسياده، ويحصل على المال الذي سُرق منه غصبا في الماضي ولا مسوّغ للجريمة  ويخرج من بين هؤلاء هواة، يستهوون اللعب والمرح فيسرقون للتسلية ويخرّبون للمتعة، لأن المسؤولون قد أقنعوهم بأن هذه التصرفات هي تصرفات "الجنتل مان" أو "الرجل الكول" أو "الفتاة المثيرة التي تستطيع إغراء الملايين بغمزة عين" والآن سنختصر كل هذا الحديث لنقول في النهاية ان اللعبة كانت   تقسيم = حبس = فقر = جريمة وها نحن الآن نصل إلى نهاية القصة على الورق  ولكن هل يا ترى ستنتهي على أرض الواقع يوما من الأيام؟؟  انا متأكدة انها ستنتهي على أيادي تستحق التقبيل في عصر من العصور  وأتمنى ان يكون هذا العصر هو الحد الفاصل بين كل هذا وذاك   ميناس 

الأطفال الغير شرعيين ...... مقال يمكن يكون مهم لناس كتير يعتمد على قوة الملاحظة


الأطفال الغير شرعيين ...... مقال يمكن يكون مهم لناس كتير يعتمد على قوة الملاحظة


هذا المقال الذي سوف تقرأونه يعتبر من أكثر لإنه حفنة من الملاحظات التي كنت ألاحظها في القصص والروايات عن الأطفال اللذين يأتون بطرق غير شرعية وكيف كانت نشأتهم وما هي شروط تواجدهم وكيف كانت مراحل حياتهم النفسية .


فهم قد يعيشون في دور الأيتام ..!أو مع عائلات أخرى ..!!ولكنهم ليسو إخوان بالرضاعة ولا أيتام


بل هم لٌقطاء في عرف الشرع والمجتمع



وهناك ملاحظات ربما لم يلاحظها الكثير من الناس



الاطفال الغير شرعيين



هل تدبرت يوما بطريقة سلوك طفل ولد بطريقة غير شرعية عن طريق ما نسميه بالإسلام (( الزنا )) أو الخطيئة كما يسمونه قسائسة الكنائس؟



فقد لاحظت بأن الطفل الغير شرعي يكون متلازم العنف وبعضاً من السلوكيات الغير قانونية، هل يعاني الطفل الغير شرعي من متلازمة دماغية معينة تؤدي إلى وجود سلوكيات عنيفة أو غير مألوفة ؟



فلم أعهد يوما أن رأيت طفلا غير شرعي يسلك الحياة بطريقة صحيحة، ويغلب عليهم طابع العنف والسلوك المؤذي والتسرّع الملحوظ وحتى وإن كان من مواليد الأبراج والفلك الهادئة او الرقيقة، فنوعه خاص جدا.ولوحظ أيضا أن الطفل الغير شرعي تظهر في مراحل حياته شعوره بالأقلية، الإنعزالية، الإزدواجية في الشخصية، الأنانية وحب الذات، التّعصّب واللامبالاه، وعدم الإنتماء.لذلك تجد أغلب الأطفال الغير شرعيين لا يتواجدون في الاماكن العائلية أو الأماكن العامة المليئة بالمرح والفرح والحب كما أن الطفل الغير شرعي ولسبب شعوره بالأقلية يصبح مزدوج الشخصية، فشخصيته الحقيقية التي لا تظهر في كل وقت وتكون فيها كل القيم والمعاني والأخلاق التي يتسم بها أي إنسان، أما شخصيته الخفية فتكون العنف وحب الذات واللامبالاهوأعتقد من وجهة نظري أنه إذ تم اختبار سلوك بين الأطفال الشرعيين والغير شرعيين سيتم ملاحظة ميل الطفل الغير شرعي للضرب والوحشية وأيضا احتياجه لرؤية بكاء الآخرين رغم صغر سنه ، فتجد الطفل منهم قد يفعل أي تصرف ليغضب الكبير ويُبكي الصغير منهم وذلك في تواجده في دار للأيتام مثلا


ولوحظ أيضا أن أغلبية أطفال الأحداث الذين يدخولن دار الحداثة للمجرمين الصغار يكونو أطفال غير شرعيين أيضا، وتصل بعض التهم الموجّهة لهم للقتل العمد والقاسي والغالبية العظمى تكون السرقة والمخدرات





من الناحية الطبية :يا ترى ما هي بيولوجية هذا اللقيط ؟


نحن نعلم جيدا بأن الطفل اتيان المرأة دون عقد شرعي موثٌّق أمام الله وأمام شهود يكون في عُرف الإسلام والعقيدة - زنا -  وهناك أسباب قد تكون بالنسبة للكثيرين أمر عابِر أو ليس له قيمة ولم يتم البحث فيه حتى الآن .


فمن الناحية الطبّية البيولوجية، فالطفل الغير شرعي دماؤه مُخَلَّطة بطريقة غير شرعية عقائديا، ومخلوطة من ماء محرَّم جاء عن طريق الحرام، والأمر الأكثر أهمية والذي قد يكون سببا لسلوك الطفل دماغيا هو أن هذا الخَلط يتم وفي الخفاء والسر.




وقد يختلجها بعض من مشاعر الخوف والجزعوأحيانا الخبث والمكر والإصرار على الجريمة


وأحيانا أخرى تجتمع جميع تلك الصفات في قلب رجل او امرأة وقعا في الزنا في لحظة غياب العقل عن الواقع واختلاجه في أمر شيطاني تماما بكل مافيه وحتىفي التفكير والجسد .وأما عقائديا هناك أمر مهم جدا نغفل عنه تماما وهو أن حدوث هذا اللقاء دون ذكر الله في بدايته ونهايته تنزع البركة من المولود فكيف إذا حدث الأمر بشكل خاطف وسريع ومختلط بمشاعر الخوف والذل والجزع، وفي أوقات أخرى تختلج مشاعر العنف والجريمة داخل القلوب


فماذا ينتج عن هذا ؟هل فعلا يكون الماء المُخَلّط سليما تماما قبل بدء الخلق ؟ أم ينطبع ذلك على  ماء الجنين في طور تكوينه؟



هل فعلا يكون إنقسام الخلايا دقيقا وصريحا تماما ؟ ام تصبح الخليّة غامضة تميل للسرعة والعنف أثناء الإنقسام لتكوين طفل جاء بطريقة غير شرعية؟


هل يكون رحم الأم التي حملت بالخطأ هادئا أم يكون مليئا بالسواد والخوف والظلمة على الطفل الموجود فيه ؟


كما نعلم أن الحالة النفسية للمراة الحامل تؤثر في الجنين المنتظر أيضا .





فهل ابن الحرام هذا ماؤه صحيح 100%


فعلى هذا الأساس قمت ببعض الملاحظاتعلى بعض من القصص الواقعية وبعض من قصص الروايات



وبعض المقالات التي تتحدث عن نسبة أولاد الحرام في بلاد مختلفة



والغريب في الأمر أنني وجدت دار الاحداث في كل بلاد الأرض 99% من أطفالها ومراهقيها لقطاء .. ودور الأيتام التي يأتيها أولاد يكتب عليهم في ورق وهم رضَع بأنهم أولاد زنا يكونون مختلفين كل الإختلافعن اليتاما والاطفال الشرعية



حيث أن هناك نزعة إجرامية وشراسة غير اعتيادية في نظرة وطريقة تفكير اللقيط أو ابن الحرام



فماذا سيكون تفسير الطب في ذلك؟


هل جعل احدهم ووضع دراسة لهذا الشيء؟



وخصوصا ان القرآن والسنة يعتبر هذا الفعل من الكبائر


ولا يقول الله شيئا إلا لحكمة وسبحان اللهفي ما صنع وأنشأ