عندما تخط أيادينا أخطاءا تجعلنا نقترب من بذور الإنتقام
ويصبح من الصعب تجنّب الندم حين يصعب تحقيق الأحلام
وتجتاز الحياة أميالا على أميال
لن يكون فيها شيءٌ جريء يحدد طريقا للأيام
ويتنازل الحــــــــــــــب .. لينسى بان هناك نوع من الكبرياء
....................
فيعطي القلب أكثر مما يبنغي إعطاؤه في وقت السلام
ويتذكّر بأنما ذلك الحرج أن ترفعه عن نفس تريد الإنتقام
لأي شيء ستنتقم وقد نالت بأنيابها شخص اجتاز الخصام
وأصبح كل ما فيه جزء من أجزاء لن تمحوها الذكرى لأيام
فأي قلب سيتحمّل غدرا من غدرات هذا الزمان
واي روح ستتجسّد على شاكلة مارد الأوهام
يتقتنع بأن ما كان لن يكون ومهما كاد أن يكون فهي أحلام
.................
في عُرف المجون قالو عنه هذا هو الحب وإيهام
سيأخذ الشخص إلى عالم ثاني وثالث كله وئام
ليس له منافسٌ لا في الأرض ولا في أغادير الزمان
وتتسابق الأقدام فيه من سيصل أولا إلى هذا الركام
اللذي يبدو كغيمات الشتاء يحمل قطرات نقيّة
هي في قلب كل إنسان
..................
ويسقط الحب
وتسقط معها كل حكاية وقع في شباكها قلب حلّام
كاد الحلم أن يقتل كل جزء بقي فيه كان قد ادّخره لبقية الحياة
كاد ان يمسح آخر بصمة كانت هي النّور المضيء اللذي سيضيء الأحلام
وتسقط الفيم
ويسقط معها أي شخص قاده الحب الكاذب إلى عالم آخر
كاد ان يكسر آخر قطعة في فؤاده ليكون عبرة من العبرات
كاد ان ينجح في إبداة المشاعر وسحق الماعبر حتى تُباد الأيام
ويسقط الغرام
اللذي منح فرصة للإنتقام
وسمح لمئة ألف سؤال منام
ولم يعق تفكير طفل في سلام
وسُحِر النجم اللذي سحر الاكوان
وتغلّق الذهن
ليُسقط كل القيم التي كانت هي الروعة
وبدأ يشكو من مرض ليس له لوعة
بل هو السقم نفسه اللذي سحق جدار القلعة
وهدر كل المعاني الممكنة ليبقى منام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق