الأحد، 20 مايو 2012

حــب الــمـَـزَارِع








كثر الحديث عنكِ يا سيدتي في كل أرجاء المدينة 
يتحدثون دوما عن امرأة غطاها الثلج هنا بكثافة
يقولون بأنكِ امرأةٌ يحتار فيها كل رجالِ الأرض 
حتى الأطفال تحدّثوا عن جمالكِ بشغافة


كثر الحديث عنكِ يا سيدة الحقول وبائعة الأشواق
قد تحيّزتِ يوما لحبٍّ كان من بين شفتيكِ يغنّي !


دوما عبرتِ القلوبَ واثرتِ الفراشات وعلّقتِ مئةَ قلبٍ 
في العشاق
يصوِّرونكِ في كل ثانيةٍ وكل دقيقةٍ وكل ساعةٍ بلا سكوت
كالملاك .


احببتكِ نعم ... وعبرت الشوارع بحثا عنكِ في كل مكان
لعلّني أجد طيفا يحملني إليكِ أو خيالاً لك يجول في الجوار
لو أن طيفا واحدا عبر القلوب يحدّثني عنكِ .. لكنت وجدتك في أي زمان 


كلما تحدّثوا عنكِ نفض القلب واهتز الفؤاد والوجدان 


وأصبحت كلماتي لا تعبّر عن جنس بشر أو إنسان
كأن الحروف إلتصقت في مخيّلتي واختلطت بالألوان
يا حبكِ انتِ يا هذهِ الشقّيّةٍ تغيّرين صمت الأكوان 


كثر الحديث عنكِ وكلما تحدّثوا ازداد شعوري احتقان 
أرغب في صك افواههم ومسح ألسنتهم بلا فُرفان 
لا فارق عندي هنا سوى ان أجدكِ لأعيش في أمان
وامنع اللون الأسود من ان يسود في قلبي كما كان


أيّ امرأةٍ انتِ وكيف لعبتِ بعقلي كطفل صغير
مازال يبحث عن امه بلا ترددٍ ولا خوف ولا احزان
أيّ امرأة انتِ تجعلين من رجلٍ عاقلٍ مجنون
يدور في الشوارع كالأبله في كل انحاء الوجود


كثر الحديث عنكِ .. 


اتعبتِ قلبي وأصبحت ألهث
غطيتِ الشوارع جمالاً وأصبح كالماء والصقيع مُعَبّد
أي عشق يجعل من حبيبه يكون كالشعر الأشعث
ادور في مكاني كالقطّة أبحث عنكِ اتوسّل ان تأتي
يا كل عمري..


يا كل عمري قد بكيت على الوسادة دمعا وأشواق
بكيت حبي بكيت عشقي وكل شيء قد حملني هنا
ادميت الوسادة .. طرحتها ارضا وضربا لأنفس عن كربي
وألهب انفاسي بحبي 
أيا مارأة علقت في قلبي 
إلى الأبدِ




حقوق النشر محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق