الثلاثاء، 15 مايو 2012

غُــرابـــاً أصــبــحــنــا نَــحــنْ


عجبي على زمنٍ يختال فيه الغرابُ فخرا بنفسه كأنه طاووسٌ بألوانٍ لا تضاهيها جمال
يمشي بين الجموع فرِحاً كأن الدنيا صنعت لأجله في هذا الوقت ولا يكفيه ها هنا إجلال
يحتار الناسُ هل يكذبون عليه ويمدحونه .. أم يضحكونه عليه ويتركونه سارحا في الخيال


لكني حزنت عليه .. وددت لو أن اقابله حتى أريهُ حقيقة أمره .. لعله ينسى فكرته الخيال
لعله يعلم بأن التقليد سيءٌ وأن الحياة مختلفة عمّا كان يظنها في مخيّلته حتى الآن 
مسكينٌ هذا الغراب .. أتمنى ان يُقلع عن حكمته التي أودت بكرامته من السماء إلى التراب 
وجعلت منه أضحوكة لكل الحيوانات 


حقوق النشر محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق