لا تتعذر لي ..
فقد انتهى كل شيء ...
إنتها كل شيء ... وإلى الأبد ..
إنتهت الإبتسامة .!
قُصت أجنحة الحمامة .!
رُفعت أقلامها اليمامة .!
نامت .. حتى لا تصحو من جديد ..
حتى لا يوقظها صوته إلى الأبد ..
لا تتعذر لي ..
فقد استغلّيت ضعفي .!
استغللت شوقي .!
استخدمت حبّي بلا رحمة
ودست على كل أحلامي
عشت فوق أيّامي
سحبت أشجاني
سخرت من دمعاتي
ووقفتَ كالموجِ دمّرت كل شيء
ولن يعيد هذا الدمار ماكان في الماضي
وقفت كالصخر ودهست كل شيء
ولن يكون هذا الهمس في الآتي
قضيت على مستقبل امرأة
عاشت عمرها تنسج الحاضر وتقلّب الماضي
قضيت على امرأة ذرفت دمعا
لتشبك بيتا من خيوطٍ من ورودِ بقيّة الآتي
لا تتعذر لي ..
فقد انتهى كل شيء ...
إنتها كل شيء ... وإلى الأبد ..
سأقضي على نفسي بين يديك
سأقلّب روحي بين كفيك
وأرقى قتيلة على أوراقي
سأعيدك إلى زمنٍ مضى
لأريك دموعي في الليل
وأريك بأني مازلت على عِشاقي
سأريك بأنني الوردة التي
لاتقبل أن تُقتَل على يديّ
سفّاح عشق القتل في الماضي
لا تتعذر لي ..
فقد انتهى كل شيء ...
حقوق النشر محفوظة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق