الأطفال الغير شرعيين ...... مقال يمكن يكون مهم لناس كتير يعتمد على قوة الملاحظة
الأطفال الغير شرعيين ...... مقال يمكن يكون مهم لناس كتير يعتمد على قوة الملاحظة
هذا المقال الذي سوف تقرأونه يعتبر من أكثر لإنه حفنة من الملاحظات التي كنت ألاحظها في القصص والروايات عن الأطفال اللذين يأتون بطرق غير شرعية وكيف كانت نشأتهم وما هي شروط تواجدهم وكيف كانت مراحل حياتهم النفسية .
فهم قد يعيشون في دور الأيتام ..!أو مع عائلات أخرى ..!!ولكنهم ليسو إخوان بالرضاعة ولا أيتام
بل هم لٌقطاء في عرف الشرع والمجتمع
وهناك ملاحظات ربما لم يلاحظها الكثير من الناس
الاطفال الغير شرعيين
هل تدبرت يوما بطريقة سلوك طفل ولد بطريقة غير شرعية عن طريق ما نسميه بالإسلام (( الزنا )) أو الخطيئة كما يسمونه قسائسة الكنائس؟
فقد لاحظت بأن الطفل الغير شرعي يكون متلازم العنف وبعضاً من السلوكيات الغير قانونية، هل يعاني الطفل الغير شرعي من متلازمة دماغية معينة تؤدي إلى وجود سلوكيات عنيفة أو غير مألوفة ؟
فلم أعهد يوما أن رأيت طفلا غير شرعي يسلك الحياة بطريقة صحيحة، ويغلب عليهم طابع العنف والسلوك المؤذي والتسرّع الملحوظ وحتى وإن كان من مواليد الأبراج والفلك الهادئة او الرقيقة، فنوعه خاص جدا.ولوحظ أيضا أن الطفل الغير شرعي تظهر في مراحل حياته شعوره بالأقلية، الإنعزالية، الإزدواجية في الشخصية، الأنانية وحب الذات، التّعصّب واللامبالاه، وعدم الإنتماء.لذلك تجد أغلب الأطفال الغير شرعيين لا يتواجدون في الاماكن العائلية أو الأماكن العامة المليئة بالمرح والفرح والحب كما أن الطفل الغير شرعي ولسبب شعوره بالأقلية يصبح مزدوج الشخصية، فشخصيته الحقيقية التي لا تظهر في كل وقت وتكون فيها كل القيم والمعاني والأخلاق التي يتسم بها أي إنسان، أما شخصيته الخفية فتكون العنف وحب الذات واللامبالاهوأعتقد من وجهة نظري أنه إذ تم اختبار سلوك بين الأطفال الشرعيين والغير شرعيين سيتم ملاحظة ميل الطفل الغير شرعي للضرب والوحشية وأيضا احتياجه لرؤية بكاء الآخرين رغم صغر سنه ، فتجد الطفل منهم قد يفعل أي تصرف ليغضب الكبير ويُبكي الصغير منهم وذلك في تواجده في دار للأيتام مثلا
ولوحظ أيضا أن أغلبية أطفال الأحداث الذين يدخولن دار الحداثة للمجرمين الصغار يكونو أطفال غير شرعيين أيضا، وتصل بعض التهم الموجّهة لهم للقتل العمد والقاسي والغالبية العظمى تكون السرقة والمخدرات
من الناحية الطبية :يا ترى ما هي بيولوجية هذا اللقيط ؟
نحن نعلم جيدا بأن الطفل اتيان المرأة دون عقد شرعي موثٌّق أمام الله وأمام شهود يكون في عُرف الإسلام والعقيدة - زنا - وهناك أسباب قد تكون بالنسبة للكثيرين أمر عابِر أو ليس له قيمة ولم يتم البحث فيه حتى الآن .
فمن الناحية الطبّية البيولوجية، فالطفل الغير شرعي دماؤه مُخَلَّطة بطريقة غير شرعية عقائديا، ومخلوطة من ماء محرَّم جاء عن طريق الحرام، والأمر الأكثر أهمية والذي قد يكون سببا لسلوك الطفل دماغيا هو أن هذا الخَلط يتم وفي الخفاء والسر.
وقد يختلجها بعض من مشاعر الخوف والجزعوأحيانا الخبث والمكر والإصرار على الجريمة
وأحيانا أخرى تجتمع جميع تلك الصفات في قلب رجل او امرأة وقعا في الزنا في لحظة غياب العقل عن الواقع واختلاجه في أمر شيطاني تماما بكل مافيه وحتىفي التفكير والجسد .وأما عقائديا هناك أمر مهم جدا نغفل عنه تماما وهو أن حدوث هذا اللقاء دون ذكر الله في بدايته ونهايته تنزع البركة من المولود فكيف إذا حدث الأمر بشكل خاطف وسريع ومختلط بمشاعر الخوف والذل والجزع، وفي أوقات أخرى تختلج مشاعر العنف والجريمة داخل القلوب
فماذا ينتج عن هذا ؟هل فعلا يكون الماء المُخَلّط سليما تماما قبل بدء الخلق ؟ أم ينطبع ذلك على ماء الجنين في طور تكوينه؟
هل فعلا يكون إنقسام الخلايا دقيقا وصريحا تماما ؟ ام تصبح الخليّة غامضة تميل للسرعة والعنف أثناء الإنقسام لتكوين طفل جاء بطريقة غير شرعية؟
هل يكون رحم الأم التي حملت بالخطأ هادئا أم يكون مليئا بالسواد والخوف والظلمة على الطفل الموجود فيه ؟
كما نعلم أن الحالة النفسية للمراة الحامل تؤثر في الجنين المنتظر أيضا .
فهل ابن الحرام هذا ماؤه صحيح 100%
فعلى هذا الأساس قمت ببعض الملاحظاتعلى بعض من القصص الواقعية وبعض من قصص الروايات
وبعض المقالات التي تتحدث عن نسبة أولاد الحرام في بلاد مختلفة
والغريب في الأمر أنني وجدت دار الاحداث في كل بلاد الأرض 99% من أطفالها ومراهقيها لقطاء .. ودور الأيتام التي يأتيها أولاد يكتب عليهم في ورق وهم رضَع بأنهم أولاد زنا يكونون مختلفين كل الإختلافعن اليتاما والاطفال الشرعية
حيث أن هناك نزعة إجرامية وشراسة غير اعتيادية في نظرة وطريقة تفكير اللقيط أو ابن الحرام
فماذا سيكون تفسير الطب في ذلك؟
هل جعل احدهم ووضع دراسة لهذا الشيء؟
وخصوصا ان القرآن والسنة يعتبر هذا الفعل من الكبائر
ولا يقول الله شيئا إلا لحكمة وسبحان اللهفي ما صنع وأنشأ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق