الخميس، 26 أبريل 2012

ما هي مشكلة الإسلاميون داخل دولة مصر ؟؟

لن اسأل على الإطلاق لماذا الناس تًصِرّ على ان تجعل الإسلام هو عائق يقيّد ترانيم الحياة دون أي وعي أو فكر على الأقل ثقافي يدعم الناحية الإسلامية
 لماذا أجد أن الكثيرين يترنحون في التفكير هل إسلام أم غير الإسلام وأين هو الأفضل ...


الفكرة برمتها صراحة تَقْهَر .. لأن الكثيرون لا يدركون بان الإسلام يضمن حق الجميع من الفرد إلى المجتمع رغم كل ما يقال عن الإسلاميّون من حق أو باطل ورغم بطلان الكثير من الأعراف السياسية التي شوّهت صورة الإسلام في عقول الشعوب المسلمة بالدرجة الاولى قبل أن يكونو شعوبا عربيّة 

وعلى الرّغم من اعتبار البعض بأن الإسلام قد يقيّد حركة الغير مسلم داخل الدولة فالخوف الآن لا ينحصر على المسلمين فقط بل على غير المسلمين أيضا اللذين نسو بأنهم أخذو حقوقهم بالكامل في جميع المناجي الحياتية بما فيها إقامة الشعار الدينية داخل الدولة المسلمة 

وليس هذا فحسب، بل إن الكثيرين من الغير مسلمين يظنون ويعتقدون بعدل الدين الإسلامي رغم كرههم لنصرته لعدم انتمائهم فعليا للدين الإسلامي

ومن ناحية أخرى نجد أن 88% من غير المسلمين لا ينادون بالديانة الإسلامية ظنّا منهم أنه سيكون عبارة عن حبل مشنقة وسلاسل تقيّدهم عن مزاولة حياتهم وحرّياتهم وحتى في اقامة شعائرهم الدينية 

وسأنبه الكثيرين من الناس بأن الدين الإسلام لديه احكام قد لا يكون الكثيرون يدركونها من حيث العدل والمساواة ووضع حرية للأديان الأخرى من غير المسلمين وهذا لا يعني اننا نقبل بوجود عبدة الشياطين في دولة مسلمة 

بل هناك أحكام وقوانين محددة يجب ان تتسم بها الدولة المسلمة حتى لا يكون هناك رجس من عمل الشيطان داخل بعض العقول وبعض الأفعال البشرية 

من هذه الأحكام سنذكر الآن ما هي حدود الغير مسلم داخل الدولة المسلمة - بعيدا كل البعد عن أي بند دستوري كتب او سوف يكتب الآن وفيما بعد 





يقول العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:




ليس عليهم أي تكليف من التكاليف التعبدية للمسلمين، أو التي لها صبغة تعبدية أو دينية، مثل الزكاة التي هي ضريبة وعبادة في الوقت نفسه، ومثل الجهاد الذي هو خدمة عسكرية وفريضة إسلامية، ومن أجل ذلك فرض الإسلام عليهم الجزية بدلاً من الجهاد والزكاة رعاية لشعورهم الديني أن يفرض عليهم ما هو من عبادات الإسلام .




وليس عليهم في أحوالهم الشخصية والاجتماعية أن يتنازلوا عما أحله لهم دينهم، وإن كان قد حرمة الإسلام، كما في الزواج والطلاق وأكل الخنزير وشرب الخمر . 


فالإسلام يقرهم على ما يعتقدون حله، ولا يتعرض لهم في ذلك بإبطال ولا عتاب.




فالمجوسي الذي يتزوج إحدى محارمه، واليهودي الذي يتزوج بنت أخيه، والنصراني الذي يأكل الخنزير ويشرب الخمر، لا يتدخل الإسلام في شئونهم هذه ما داموا يعتقدون حلها، فقد أُمر المسلمون أن يتركوهم وما يدينون.




فإذا رضوا بالاحتكام إلى شرع المسلمين في هذه الأمور حكمنا فيهم بحكم الإسلام لقوله تعالى:( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم) (سورة المائدة: 49).




وكون أن الدولة أصلا دولة مسلمة فالحلقة الأساسية للحكم هو للإسلام


وليس معنى ذلك أن نفرض الحجاب على البنات مثلا (( اكتر حاجة مخوفة البنات سبحان الله ))


وليس معنى ان يحكم الإسلام أن يزج نصف المتطرفين في السجون والمعتقلات (( وهذا ما يخافونه اصحاب القعائد المتخلفة الأخرى من غير المسيحية والمسلمين )) أقصد بذلك الذين انتموا في مرحلة من حياتهم لعقائد اخرى لا تمت للعقلانية بصلة وطوائف جمّة لا تتسم إلا بالسخف


وليس معنى ان يحكم الإسلام الدولة .. أننا سنرى الجمل والحمار والحصان هما وسيلة النقل الجماعية للناس ..


وليس معنى حكم إسلامي أي أننا نحمل السيف والمنجل والدرع لغير الإسلاميين


وليس معنى حكم الإسلام داخل الدولة ان تمنع الحرية الشخصية .. فالحرية الشخصية مكفولة ولها قوانين واسعة النطاق سواءاً داخل الدستور الدولي أو قوانين بشرية إجتماعية بالعقل والمنطق


وليس معنى أن يحكم الإسلام الدولة .. هذا يعني ان النقاب يتم فرضه بالغصب على نساء المسلمات او غير المسلمات .. كما الحجاب تماما..!!!!


هذا ليس من تعاليم الإسلام وليس إسلام أصلا .. فالله تعالى يقول .. لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يؤمن بالله ويكفر بالطاغوت فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ..


ويستثنى من ذلك الغير مسلم 

هذا يعني أن الغير مسلم إذا اراد شراء منتج كحولي مثلا من أي دولة من دول العالم كمادة شخصية فقط فلن تمنعه الدولة من ذلك 

لكن في المقابل أن تكون هناك متاجر للخمور في دولة مسلمة 


لماذا يخاف المجتمع من تطبيق الشريعة الإسلامية داخل دولة مسلمة ؟!

في الحقيقة إن تطبيق الشريعة الإسلامية تحتاج إلى وعي عقائدي شديد الدقّة وعادل في القرارات التي يتخذها الناس في الحياة 

فلن ننتظر من أشخاص يجهلون في الدين الإسلام بأن يحكموا على من هو الأفضل حكم الدولة بديانة الإسلام أم أن تكون دولة تحتكم لمنظمة ليبرالية أو منظمة إشتراكية او رأس مالية أو منظمة ديمقراطية .!

ولن ننتظر من شخص ليس بمسلم أن ينظر للإسلام على أنه دين العدل ودين التفاهم والتسامح والإحترام وحفظ حقوق الغير حتى لو كان كافراً

ولن ننتظر من إنسان يعبد القرش عبادة بأن ينظر للإسلام على أنه العدل 

بل إن جميع هؤلاء البشر سينظرون للدين الإسلامي على أنه منظمة سياسية تفرض رأيها بالإكراه ولا تفصل المادة عن الممدود وربما تتهكم لحقّه في أموال سهر على تجميعها بطرق محرّمة، ولن يقتنع على الإطلاق بأن الكثير مما يملك ليس من حقه على الصعيد الإجتماعي والمادي والمعنوي سواء

بل إن الأكثر اعتراضا هم من طبقة المجتمع المتوسطة، اللذين عاشوا حياتهم بين العمل والنوم والاكل فقط ، ولا يدركون ماذا يعني الدين الإسلامي وما هي احكامه ولا شروطه ولا يدركون إلى أي مدى ستكون الحياة أكثر جمالا وسهولة عندما يحتكم الإسلام داخل دولة مسلمة 

وليس هذا فقط، بل إن في حقيقة الأمر اكتشفت بأن جميع المنظمات السياسية كالإشتراكية والليبرالية والرأس مالية وحتى منظمة الإمبريالية التي عرفت ببعض من أفكارها الإلحادية كما الماسونية تماما تعترف بالحرف الواحد بالقدرة العجيبة لتجميع الدين الإسلامي بين أفضل البنود التي تعتبر بنودا دستورية وقواعد داخل كل هذه المنظمات بلا استثناء على الإطلاق 

فحين نتحدث عن نظام الإشتراكية الذي من أهم بنوده هو التحكم في الأموال العائدة من الضرائب والتي في وجهة نظري دمّرت الكثير من الدول وسببت الكثير من المشاكل المالية بين رؤساء الشركات والمؤسسات وأصبحت فلسفة موضوعة لا تسمن ولا تغني من جوع 
في حين أن الإسلام هذبها وصقلها واختصر منها غباءات كثيرة في كلمة واحدة وهي " الـــزّكـــاة
ولربما كنا أكثر ذكاءا وحنكة ورؤية صادقة للمسميات السياسية التي تتحدث عن المعاهدات المادية والمعنوية بين افراد الشعب الواحد وتقبل الرأي والرأي الآخر وكيف أننا وصلنا لمرحلة الإستهتار السيء جدا في النواحي العقائدية بسبب كلمة حرية شخصية وحرية إقليمية وحرية عقائدية وما إلى ذلك ...!

ولربما انتقلنا للحديث عن الإمبريالية والتي من أهم وأحنك بنودها هو السيطرة الكاملة من الأكبر إلى الأصغر، فمثلا نقول، دولة كاملة مكونة من ولايات يحكمها ابراطورية كاملة وتسمى بالولايات المتحدة أي ان الحكم الأساسي لرئيس واحد فقط يحكم عدة دويلات صغيرة داخل الدولة الكبيرة 
وفي حقيقة الأمر إن هذا النظام قد فرض الكثير من السيطرة والسلطة المادية فقط التي في كثير من الأحيان لا تكون عادلة وتكون عبئاً ثقيلا على متسلمي السلطة العليا داخل الدولة دون اعترافهم بذلك 
وحيث ان هذه المنظمة تعتبر ظالمة لكثير من الطبقات الإجتماعية داخل المجتمع الواحد 

في حين أن الإسلام لا يعترف على الإطلاق بهذا المسمى بل يطبق نظام بيت مال المسلمين أو بنك المسلمين للنفقات الخيرية لمن يحتاجها بموجب الإجتماعيات وبياناتهم الشخصية عند السلطة

وحين نتحث عن نظام الرأس مالية وهو من أكثر الأنظمة ظلما وسيطرة والذي دخل العالم بأسره بقوة بالغة من خلال السيطرة على اصحاب الأموال والنفوذ واستخدام أموالهم لوضع قوة إقتصادية داخل دولة معينة والسيطرة عليها ماديا قبل الناحية الإجتماعية والمعنوية 

في حين أن الإسلام لا يفرض سلطة مادية ولا يتحكم بالأموال العامة ولا يعتبر الدولة دولة إذا كان مردودها الإقتصادي هو الشائع ولا يبتز اصحاب الأموال في فضائح شرف وفضائح خدعة لتنطلي الخدعة على بقية الشعب وإيهامهم بأن المال يصنع المعجزات

وهكذا لبقية المنظمات التي اعتبرت في الحقبة الرئيسية منظمات إلحادية تماما تعبّر عن فكر إلحادي حرّ لا يأبه للإنسان كعاطفة أو جسد بل يتعامل مع الإنسان على أنه مكنة إما ان تعمل إلى الأبد وإما ان تتعطل ويستبدل بغيرها ..!



من هم اللذين يخافون من تطبيق حكم الإسلام داخل الدولة؟:

الشيء المهم في الأمر والذي يخافه الكثيرون .. وخلينا نتكلم بصراحة لإن نصف الشعب ونصف التجار الموجودين في البلد ونصف العملاء والمؤسسين واصحاب الشركات والنفوذ المادي والسلطة وأسياد المال
أمــــــــــــــوالـــــــــــهم بالكــــامـــــــــــل حـــــــــــــــــــــــرااااااااااااااااامــ


لأجل ذلك فإن أسياد المال خائفون من الحكم الإسلامي داخل الدولة حتى لا يتم منعهم من مصادرة وغسيل الاموال والرشوة والإبتزاز وأيضا سيتم منع التداول بتجارة الممنوعات وتهريب الآثار والكحوليات والمسكرات والمفترات والمخدرات 


يعني باختصار نصف أسياد المال هيصفو على الحديدة لإن اللي مش عارف الحقيقة هقله إن هناك نسبة لا تقل عن 5 % من التجّار داخل مصر يتاجرون بالمنوعات كالمخدرات وتهريب الكحول ومشتركين في عمليات غسيل الأامول والقليل منهم مشترك في مسألة تهريب الآثار


انا هطلب من اي أحد قادر يسافر لدول العالم الاول 


إذهبوا و زورو سنغافورا وبنغاليا وبريطانيا وألمانيا وخصوصا بريطانيا وسنغافورا وتركيا سوف تجدون داخل كل متحف من المتاحف الضخمة في هذه البلاد آثار تقدر ثمنها بالمليارات ومليارات الجنيهات بكل ما تعنيه الكلمة من معاني تخص دولة مصر سواء كانت آثار فراعنة أو آثار أخرى إسلامية وكنعانية وغيرها من الآثار القديمة


وليس من المعقول ان هذه الآثار فجأة بدون سابق إنذار قفزت من مصر إلى المتحف الضخم في بريطانيا .. ووثائق إسلامية وكتب مقدسة ونسخ أصلية من الإنجيل والقرآن وأشياء تخص الرسول عليه الصلاة والسلام من درع وسيف وبشت وما إلى ذلك
من المستحيل ان تقفز هذه الآثار لوحدها وتمشي على أقدام لتصل إلى متحف في دولة أجنبية ومحتكرة للبلد نفسه 


فكرة وضع الدولة تحت الحكم الإسلامي هذا يعني الأمور التالية :

- حفظ بيع الدولة تجاريا وتاريخيا 
- حفظ حقوق المسلم المهدور منذ وقت طويل 
- حفظ حقوق سكان الدولة ومن بينهم غير المسلمين أيضا
- إلتزام العدل داخل الدولة من الناحية المادية والإجتماعية
- ضمان حق المرأة في الحقوق والواجبات وفي الأحكام الفقهية كالطلاق والزواج والإرث والنفقة وما إلى ذلك
- حفظ حق الطفل من نفقة وتعليم وتكريس عائلة لاحتوائه
- تطبيق أحكام الزنا واقامة الحد إذا وجد شهود
- تطبيق أحكام السرقة إذا بلغت النصاب 
- تطبيق أحكام القتل بما فيهم القتل عن طريق الحوادث ودفع الدية وما الى ذلك
- تطهير البلد من الفسق والفجور وعبادة الشياطين وعقائد أصبحت خطرا على الأفراد داخل مجتمع مسلم
- منع اهدار الأموال دون وجه حق واحتكارها ومنع حق الشعب من الأموال العامة
- تهذيب التربية والتعليم والتعليم العالي وتصحيح المسارات المنهجية
- الاهتمام بالزكاة والصدقات 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق