تحتار الكلمات في وصف الحب ودوما ما نتغنى بهذا الملاك البريء اللذي سمي في قرن من القرون السابقة إلهاً وفي زمن شكسبير سمي ملاكا وفي زمن الحاقدين سمي القناع المُزِيْف .
عندما كان الحب سابقا إلهاً يُعبد .. وتقام عليه مسرحيات على الطرقات الخاوية لتمتلئ بمن ابتملا قلبه حبا ورحيقا
ويجلس الناس ساعاتٍ ليروا أعمالا قام بها إله الحب المعبود والمعشوق واللذي شكله الفلاسفة على شاكلة شيء ليس بإنسان .. فقد كان في ذهن الفيلسوف بأن الإنسان خائن .. ولم يتشكل على شكل ملاك لإنه أكبر من أن يكون ملاك في نظر الفلاسفة أيضا . بل جعلوه امرأة
تعزف على القيثارة وحولها هالات من النور إذا حاول أحدٌ مسّها اتلسع بنار الحب اللذي لن ينقذه منه أحد.
إلى هذا الحد كان الحب مقدسا ..بل مشفرا بنوايا مخفية .. لا يذوقه سوى العاشقون .. اللذي ينتهي دائما نهايا سعيدة ولا يقبل إله الحب أن ينتهي العاشقون نهايات مأساوية كما يحدث الآن.
عندما كان الحب سابقا إلهاً يُعبد .. وتقام عليه مسرحيات على الطرقات الخاوية لتمتلئ بمن ابتملا قلبه حبا ورحيقا
ويجلس الناس ساعاتٍ ليروا أعمالا قام بها إله الحب المعبود والمعشوق واللذي شكله الفلاسفة على شاكلة شيء ليس بإنسان .. فقد كان في ذهن الفيلسوف بأن الإنسان خائن .. ولم يتشكل على شكل ملاك لإنه أكبر من أن يكون ملاك في نظر الفلاسفة أيضا . بل جعلوه امرأة
تعزف على القيثارة وحولها هالات من النور إذا حاول أحدٌ مسّها اتلسع بنار الحب اللذي لن ينقذه منه أحد.
إلى هذا الحد كان الحب مقدسا ..بل مشفرا بنوايا مخفية .. لا يذوقه سوى العاشقون .. اللذي ينتهي دائما نهايا سعيدة ولا يقبل إله الحب أن ينتهي العاشقون نهايات مأساوية كما يحدث الآن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق